السبت، آب 27، 2011

الدعارة السياسية .. بنات الليل يكشفن عن فضائح سياسيين راودوهن عن انفسهن

الدعارة السياسية .. بنات الليل يكشفن عن فضائح سياسيين راودوهن عن انفسهن

تحقيق / أحمد الدراجي – اسعد كاظم
منذ القدم كان ينظر للسياسي أنه المنقذ والمحرك لعجلة حياة المجتمع،وكان الجميع يحيطه بهالة من التبجيل والاحترام،ويشار إليه بالبنان لأنه يحمل فكر وهدف إنقاذ المجتمع من الظلم والعبودية وتوفير الحياة الرغيدة لهم،وشعاره دائما أول من يضحي وآخر من يستفيد. لكننا في الفترة الماضية بدأنا نلاحظ عكس هذه الشعارات، إذ تطغى المصالح الشخصية على المصلحة العامة، والمعروف أن المصلحة الشخصية قد تجر السياسي للفساد والإفساد وبالتالي تدمير القيم الأخلاقية للمنظومة الاجتماعية للبلد،ففي الآونة الأخيرة برزت بشكل ملفت للنظر إقبال السياسي على ارتياد بيوت الدعارة والتعامل مع المومسات التي أصبحت من خلال هذا التعامل سيدات مجتمع. يهابها الجميع. حيث وصل الأمر أنه جعل من المومس تشارك السياسي في صنع القرار.

قصة هيفاء
هيفاء التي فقدت والدها نتيجة ارتباطها بأحد السياسين البارزين بعقد زواج عرفي كونها قاصر ولم تبلغ السن القانونية ولأنها كانت تحلم بالثروة والجاه والمركز الاجتماعي وافقت على ذلك العقد ،ولكن بعد أن أخذ وطره منها تركها مشردة تعاني الأمرين فمن جانب أنها فقدت والدها بعد أن قتلته زوجته التي حكم عليها بالسجن المؤبد.حسبما أشارات أوراق التحقيق في محكمة الكرادة، بعد أن كان للسياسي البارز دور كبير في تحريض هيفاء ووالدتها لارتكاب هذه الجريمة
ومن جانب آخر لم تجد لها بيت يؤويها فاتخذت من بيوت الدعارة ملجأ لها.والسبب يعود لهذا النائب. 


قصص مشابهة
تشابهت في نوعيتها واختلفت في مضمونها الكثير من القصص التي تشير لضلوع أغلب السياسيين العراقيين في الانزلاق نحو ممارسة البغاء مع المومسات في بيوتات الدعارة أو في بيوت خاصة تابعه لهم. نسرين التي تعمل في كازينو ليلي تؤكد أنها ذهبت في حفلة خاصة مرارا مع زميلاتها في العمل لبيت أحد المسؤولين الكبار والذي رفضت ذكر اسمه خوفاُ على نفسها من التصفية الجسدية.
أم علي أكدت من جانبها أن جمالها كان نعمة عليها من وجهة نظرها حيث قام أحد المسؤولين الكبار باستئجار بيت فخم لها ووفر لها حماية على حد قولها، مشيرة في الوقت نفسه يأتي هذا المسؤول يوم واحد في الأسبوع ومعه بعض المسؤولين للراحة والمتعة في ما أجلبه لهم من الفتيات وحسب الطلب.وتؤكد بأنها أصبحت تستخدم اسم هذا السياسي في نفوذها ومصالحها في تعاملاتها الشخصية.

أم فراس هي الأخرى كانت أوفر حظاً من أقرانها فبعد أن كانت تسكن في غرفة واحده أصبحت تملك بيتاً قريباً للمنطقة الخضراء بعد أن اقترنت بنائب في البرلمان العراقي ذات صبغة إسلامية حسب قولها رفضت الكشف عن اسمه لأنها على حد قولها تجلب له ما لذ وطاب من الفتيات لإقامة حفلات صاخبة وليالي حمراء وهو يوفر لها السلطة والجاه .حيث اعترفت سناء التي كانت ستخدمها أم فراس للعمل في بيتها كمومس بقولها الحياة الصعبة وضعف الحالة المعيشية أجبرتني للعمل مع أم فراس كما وأشارت سناء في أحد الأيام تعرضت لوعكة صحية أجبرتني للرقود في الفراش وصادف أن حضر النائب ومعه مجموعة من السياسيين وطلبني بالاسم وحين اكتشف أني مريضه أنهال عليّ حراسة بالضرب المبرح جعلني ارقد في المشفى وبعدها استطعت الهرب والنجاة بنفسي .واكتفت سناء بما قصته لنا. 
الالتفات على القانون
في إحدى الوزارات قام وكيل الوزير في شهر شباط بتعيين إحدى الفتيات والتي لا تملك أي مؤهل علمي، وعلى الرغم من توقف التعيينات بكل أشكالها قام بالالتفات على القانون وتعيينها باجر يومي في احد دوائر الوزارة لعدم وجود صلاحية التعيين ، بحسب كاظم مرشد احد موظفي الوزارة ، واستغرب كاظم من قبول موظفة بالعمل بعقد شهري قيمته 150 ألف دينار إذا لم يكن خلفه غايات مبيته إذ إن سعر مساحيق التجميل والملابس يفوق هذا الرقم بعشرات الأضعاف ، فهؤلاء الفتيات يحتجن إلى عذر وحجة للخروج من البيت اجل ممارسة أعمال الدعارة، فهناك عنوان يقدم للمومس من اجل الترغيب بها بأنها موظفة في الوزارة الفلانية ، يقول كاظم : استوقفني احد الأشخاص عند خروجي من الدائرة يوم السبت  مستفسرا عن زوجته وحينما أكدت إنها لم تأت اليوم قال تلفونها مغلق وهو قلقل عليها وجاء ليصحبها للبيت سيما وإنها تقول إن لديها عمل إضافي كل يوم سبت.
من عاملة إلى مسؤولة
أم احمد عاملة خدمة ترقت خلال فترة قصيرة إلى سكرتيرة المدير العام ، أم احمد تدير شبكة للدعارة وقدمت خدماتها ( الجليلة ) للسيد المدير الذي وجدها خير عون له حيث إنها أصبحت المسؤولة الأولى عن قبول الفتيات في (معهد ...) مقربون يتحدثون عن أم احمد التي كانت قبل التعيين لا تمتلك أي شيء ولكنها بفضل مهارتها التي أعجب بها المدير العام لتكافأه بسهرات حمراء ، ويمضي المقربون بالقول إن نظرتها الثاقبة تفحص الطالبات المتقدمات للقبول ، لتبدأ عمليات الابتزاز ثم مقايضة الجسد بالقبول والنجاح ، والبعض منهن دخلن في شراكها ومارسن العمل بعد انتهاء الدوام ، أم احمد تدير شبكتها بحرفية عالية حيث إن اغلب فريقها من الطالبات وهي وصلت بعلاقاتها إلى أماكن مهمة
       
     
ازدواج الشخصية
  إن الفساد الموجود حاليا مرده الكثير من الأسباب،منها إن السياسيين الجدد هم من يفتحوا بيوتات الدعارة  وهم من يبحث عن المومسات وخاصة في المنطقة الخضراء حيث رصدت كامرات المراقبة العديد من نواب البرلمان وهم يمارسون الدعارة مع المومسات لكنها بقيت طي الكتمان والتستر ،عدنان الطائي ناشط في المجتمع المدني  يرى هذا الارتباط يعود إلى الازدواج في شخصيات الكثير من السياسيين حاليا، فهم يدعون التدين من جهة ويحاولوا التغطية على سلوكهم بالشرع من جهة أخرى منوهاً في الوقت نفسه لقد اشتكت لديّ قبل فترة إحدى النساء من شده الضغط عليها لجلب نساء لغرض المتعة مع احد المسؤولين الكبار  واعتقد هناك تشجيع منهم لهذا الغرض بل الأشد من ذلك على حد قوله أن بعض السياسيين  وعندما يكتفي من المومس يقوم بفصلها أو نقلها  لدائرة أخرى ويشير الطائي إن الفساد الأخلاقي هو وجه أخر من الفساد الإداري والمالي الموجود في البلد واعتقد إن خروج هذه القصص للشارع العراقي ضروري جدا لكي يطلع على حقيقة القادة الجدد  الذي انتخبهم لغرض إنقاذه من الفقر والألم الذي يعيشه لكن القادة الجدد متنعمين بالحرير والنساء على حد قوله .

وليدي النعمة
كثير من السياسيين وليس الجميع هم حديثي العهد ووليدي نعمة ما بعد الاحتلال إيناس جبار ناشطة في حقوق المرأة ترى هذا وتضيف نظرا للظروف التي عاشوها والتي أوصلتهم إلى هذه المناصب من المؤكد بأن اختيارهم لسيدات المجتمع والسياسيات حسب علاقات شخصية لهل أسباب ودوافع ذاتية  وحسب المقولة العامة (إلية ولأحباب كلبي) متناسين دور كثير من السياسيات والناشطات ومسيرتهن النضالية  التي دفعن ثمنا لها الكثير من حياتهن وأعمارهن وتشير جبار إلى أنه قد وصل الحال بسياسينا انه تقوده مومس والتي  ولها باع في المتاجرة بأعمال الدعارة  وتشير جبار إن البعض منهن ووصلن إلى بعض المقاعد عن طريق العلاقات وترتيب (كعدات السمر)على حد قولها وتؤكد جبار أن السياسي الفاسد الذي يوصل مومس بان تكون واجهة لنساء العراق حيث ترجح جبار إن سبب هذا  الفساد الأخلاقي من الجهة السياسية إلى قانون الانتخابات الذي  أعطى الفرصة لهؤلاء وفاسقاتهم أن  يكون لهم موطئ قدم في مجتمعنا .
الوعي السياسي
مشكلة السياسيين الجدد إن اغلبهم جاءوا من مناشىء سياسية تتبع أحزاب دينية فهم يعانون من كبت جنسي كبير خصوصا وان الكثير منهم عانى التشرد ومرارة اللجوء في دول إسلامية وعربية عاملتهم بدرجة من القساوة مؤيد اللامي المتخصص في الشأن السياسي  يرى بقوله بالتأكيد إن تعمل معارضا لنظام قاس مثل نظام صدام والعالم كله ضدك فانك ستلجأ _ حتى لو لم تكن متدينا _ إلى السماء،مشيراً إلى أنه بعد سقوط الطاغية صدام على يد الأمريكان ( الأعداء الأيدلوجيين للاسلامويين)  ولد لدى شرائح غير واعية من الاسلامويين ردة فعل سلبية  بالإضافة إلى صعود حاشية من الوصوليين الانتفاعيين تجاه كثير من وكذلك صعود أبناء السياسيين وأقرباءهم إلى مناصب عليا في الدولة ولا ننسى إن الكثير من هؤلاء الأقارب ليس من الضروري إنهم يحملون مبادئ إسلامية أضف إلى ذلك إن المال والجاه يطغي على الإنسان  كل هذا ولد تصرفات غير لائقة من قبل الكثير من سياسيي الصدفة وبعض المسؤولين الأمنيين.
الفرق بين السياسي والمسيس
السياسة الآن في العراق أو بالأحرى من يسمون أنفسهم بالسياسين من الذين بأيديهم مقاليد حكم البلد يذكرني بذلك القروي الذي هاجر من الجنوب صوب العاصمة بحثا ً عن فرصة عمل ليوفر لقمة العيش لعائلته السياسي حسن الشمري بدأ قوله بهذه المقدمة وأضاف وهو يسرد تلك القصة، إذ عمل لدى إحدى العوائل الميسورة ( سايسا ً ) في إسطبل لهم يضم عدد من الخيول العربية الأصيلة وبما انه لم يسمع بهذا الاسم ولم يعرف معناه لذا التبس الأمر عليه وصار يعلن لمن يسأله عن شغله عمله يجيبه بأنه يشتغل ( سياسي ) ذات مرة سأله أحدهم بما انك سياسي قل لي ما هو رأيك باجتماع ( غولدا مائير ونيكسون) أجابه ببديهية القروي وبراءته بأنه ( هيج خيل ما عدنا بالإسطبل ) إذ ذاك عرف السائل انه يشتغل سايسا ً للخيول . لكن الفارق حسب قول الشمري بين هذا القروي وأولئك الذين يديرون أمور الدولة العراقية الديمقراطية هذا سايس للخيول وأولئك مسيسين سيستهم مخابرات دول أجنبية كالسي أن أن والموساد ومخابرات دول المنطقة والجوار هؤلاء أنهم يا سادتي مجموعة من الانتهازيين والأميين أغدقت هذه الدول عليهم العطاء ووفرت لهم كل أنواع الملذات والمتع إذ فتحت لهم الخمارات وأبواب علب الليل وموائد القمار وصارت تحيط بهم الحسناوات العاريات ذوات البشرة البيضاء وصرن طوع بنانهم يأكلونهن لحما ًطريا ً ولكن ليس بأسنانهم بل بشهواتهم وغرائزهم الحيوانية ووفروا لهم الملايين من الدولارات التي صاروا يصرفونها على موائد القمار بلا حرقة ولا ندم لذا صرت حدود الوطن لديهم هي المسافة ما بين فخذي كل واحدة من هؤلاء الحسناوات أو المسافة التي ما بين نهدي كل منهما بعد أن أدمنوا هذه الملذات وصار من الصعب الابتعاد عنها أو حرمانهم منها.
الزنا جريمة قانونية 
الكل يدرك ماهية الزنا ونتائجه المترتبة الأثر على الفرد والمجتمع فهو يجر لعواقب وخيمة من الناحية الاجتماعية حسب ما صرح به الشيخ قاسم الباوي رجل دين إذ يقول الزنا جريمة قانونية وشرعية تستحق أقصى العقوبة لأنها تفضي  لكثير من الشرور والإثم تهدد المجتمع بالانحلال الخلقي وفساد الأمة وتمليك الأموال لغير مستحقيها وهو من الكبائر المهلكة في الدنيا والآخرة  حسب ما نصت عليه الشرائع السماوية وحسب ما جاء في كتاب الله (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً). ويمضي الشيخ الباوي في كلامه ولأنه سبب مباشر في نقل الأمراض التي تفتك بالبدن ويفسد نظام الأسرة وسوء التربية وغيرها من الشرور ويؤكد الشيخ الباوي بأن على ذوي الشأن الالتفات لهذه الظاهرة وفضح هؤلاء السياسين كونهم في قمة الهرم السلطوي للبلاد ويمثلون الشعب بكافة أطيافه  فلابد أن تكون هذه النخبة واعية وعلى قدر من المسؤولية كما نوه بان تكون عفيفة شريفة تنشد الصلاح والإصلاح والسيرة الحسنة لتكون قدوة المجتمع. ودعا الشيخ الباوي منظمات المجتمع المدني والشرفاء من المجتمع لممارسة الضغط بكافة أشكاله للتصدي لتلك الظاهرة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق