الأربعاء، آب 31، 2011

بالوثائق: الشهرستاني يميط اللثام عن تفاصيل مثيرة تتعلق بصفقة الكهرباء " الوهمية" ويقرر مقاضاة الشركتين الالمانية والكندية

بالوثائق: الشهرستاني يميط اللثام عن تفاصيل مثيرة تتعلق بصفقة الكهرباء " الوهمية" ويقرر مقاضاة الشركتين الالمانية والكندية

 



 
 
 
بغداد-"ساحات التحرير"
بحسب وثائق حصل عليها موقع "ساحات التحرير" فان نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، وفي الرابع من الشهر الجاري كشف في وثيقة رسمية ان صفقة "الشركات الوهمية" التي كان وافق عليها في الثالث عشر من حزيران (يونيو) الماضي تعتبر ملغاة نظرا لمخالفة الشركتين الالمانية والكندية ابسط أصول التعاقدات، فالاولى ليست لديها مصانع لصنع محركات توليد الطاقة الكهربائية بالديزل كما كانت افادت في اوراقها المقدمة قبل توقيع العقد، ولا الثانية اي الكندية لها علاقة حقيقة بنشاط توليد الطاقة.

 
كما ان الشركة الكندية، وبحسب الوثيقة التي حملت توقيع السيد الشهرستاني، ادعت ان بنكا اميركيا سيمول عملياتها المفترضة، وبعد الاتصال بالبنك الاميركي ظهر ان البنك لم يعرف بالموضوع كما انه "لم يسمع بالشركة ذاتها ولا يعرفها".
وحيال هذا التزوير الفاضح قررت الشهرستاني مقاضاة الشركتين لتقديمهما "معلومات مضللة" كما تقول الوثيقة.

ماذا لو لم يبعث هاشم جواد برسالته الى المالكي؟
اللافت في الوثيقة المعنونة من مكتب الشهرستاني الى وزير الكهرباء، وجود "اخطاء بدائية" تتعلق بمرحلة ما قبل التعاقد، واسئلة من نوع: كيف تم التعاقد، وهو ما حمل توقيع الشهرستاني في الوثيقة التي نشرها موقعنا امس، مع الشركتين دون التحقق من معلومات توصل اليها الشهرستاني لكن ليس عبر جهد الحكومة العراقي ولا لجنة الطاقة التي يتراسها، بل عبر رسالة لشخصية وطنية عراقية مرموقة مثلها وزير التخطيط  العراقي الاسبق د جواد هاشم الذي عرف بالصفقة عن طريق الصدفة
؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق