الأربعاء، تشرين الأول ١٩، ٢٠١١

لك دروح عيني صايرلي شريف روما


 قصة شريف روما لا تختلف عن السياسيين العراقيين اليوم 
لان همة من فئة وحدة الي همة حثالة المجتمع ( حشة الزينيين 1 % ) يجوز ما ادري 

هذولة اجو للعراق ومسوين نفسهم شريف روما يقدم نفسه للعراق استمتعوا بالقصة ادناه ورح تعرفون شنو قصدي

كوناناية صديقتكم 

 
قصة شريف روما
في الثلاثينيات من القرن الماضي ما كان ببغداد مسارح او حركة مسرحية مثل اللي بمصر , وكان من اكبر رواد المسرح المصري آنذاك الفنان جورج ابيض .. اللي قرر ان يجيب فرقته ويجي لبغداد حتى يعرض مسرحيته الناجحة جدآ في وقتها ( يوليوس قيصر ) طبعآ من أجه جاب وياه بس الممثلين الأساسيين وما جاب الكومبارس حتى يوفر نفقات السفر والتكاليف الأقامة ,, وبما انه ماكو مسارح ببغداد , اختار اكبر قهوة بمنطقة الميدان وسواها مسرح .. بقت مشكلة منين يجيب كومبارس عراقيين .. محد يقبل يقوم بالدور .. جماعة نصحوه انه منطقة الميدان وهي مشهورة عند البغداديين , تعج بحثالة المجتمع من السكيرين (مدمني الخمور) والنشالة والحرامية والمطيرجية والشاذين وجميع فئات السرسرية , وهذولة ماعدهم عيب ولا شي .. انطيه خمس فلوس يقوم لك بأي دور مسرحي .. وفعلآ جابهم ولبسهم دشاديش الرومان البيضا وخلى على روسهم اطواق الياس على اساس اطواق الغار .. ودربهم .
 
يوم العرض المسرحي مشت الامور على مايرام والكهوة اللي سووها مسرح كانت مليانة بالجمهور .. الى ان وصلت للمشهد اللي بيه ينادي حاجب الملك بأعلى صوته :
والآن يتقدم أشراف روما للسلام على جلالة القيصر ( صارت )
 
الجمهور كاعد حباب يتفرج على المسرحية الى ان ظهر الأشراف .. وبدأ الهرج والضحك والعفاط وكل ما يخطر على البال :
- لك هذا منو ؟ هذا عبود النشال ... ههههههه
- لأ لأ .. دشوف هذا ؟ رزوقي ابن شكرية الـ ......
- هلللللو يااااب .. وهذا أخ الـ..... علوان الـ.... لك انزل , صايرلي شريف روما ؟ ههههههه
ومن هذه الحادثة تولد المثل المشهور
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق